الأربعاء، 18 أبريل 2012

رسالة من (هو الغائب إلى وردته الصيفية )

كم تشبهين أولى وردات الصيف حين تقف خجلى ترهبها أشعة الشمس وتخجلها عيون المعجبين، كم تشبهين تلك الوردة حين تقفين بين يداي تربككي حرارتي، ويخجلكي بريق وجهكي في عيناي، تزداد حمرة وجهكي بإضطراب حرارتي، ويزيدني خجلك احتراقاً، ويزيدني خوفك ضعفاً، ويزيدني قربك طمعاً، يا أولى ورود صيفي، وأجمل ألوان ربيعي، يا أرق أغصان خريفي، وأدفي ليالي شتائي، يا كل متناقضات حياتي.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق