كم تشبهين أولى وردات الصيف حين تقف خجلى ترهبها أشعة الشمس وتخجلها عيون المعجبين، كم تشبهين تلك الوردة حين تقفين بين يداي تربككي حرارتي، ويخجلكي بريق وجهكي في عيناي، تزداد حمرة وجهكي بإضطراب حرارتي، ويزيدني خجلك احتراقاً، ويزيدني خوفك ضعفاً، ويزيدني قربك طمعاً، يا أولى ورود صيفي، وأجمل ألوان ربيعي، يا أرق أغصان خريفي، وأدفي ليالي شتائي، يا كل متناقضات حياتي.....
الأربعاء، 18 أبريل 2012
السبت، 14 أبريل 2012
الذوق المجتمعي
هل يمكن أن نعتبر قلة الذوق أو سوء التعامل مع الآخرين وقلة احترامهم ظاهرة مجتمعية ؟ أم هي لا تتعدى بعض الممارسات الفردية ؟
وإذا كانت ممارسات فردية، فكيف يمكن أن تبقى فردية عندما نلمسها ونعاني منها مع سائقي وسائل النقل العام ومع البائعين في المحال التجارية، والممرضين في المستشفيات الحكومية أو حتى الخاصة، وعندما نتفاجئ بها من قبل موظفين من المقام الرفيع في مؤسسات الصف الأول في الدولة ؟ نحن لا نحاول تضخيم هذه الظاهرة ولكن حقيقة ما يحدث وما نراه ونلمسه يومياً يؤكد أن ما يحدث لا يمكن أن ينحصر في حدود المشكلة الفردية، بل هو ظاهرة مجتمعية تحتاج لدراسة ومعالجة من قبل مؤسسات المجتمع المختلفة و أول هذه المؤسسات المؤسسة الأسرية التي تتحمل الجانب الاكبر من مسؤولية تربية الفرد وتنشئته.......يتبع
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
