يرى المتصفح لإعلانات الوظائف الشاغرة في الصحف ومواقع التوظيف الإلكترونية، أن العامل المشترك بين جميع إعلانات الوظائف الشاغرة هو الخبرة العملية، والتي يطالب صاحب العمل أن تتراوح مدتها من تلاثة سنوات إلى سبعة لمختلف الوظائف، وهذا يثير في نفسي وفي نفس كل الباحثين عن عمل بعض التسؤلات نوجهها لأصحاب العمل ، هل هذا طلب عادل ؟
من أين يأتي الشاب أو الشابة حديثي التخرج بالخبرة ؟ إذا لم تقبل جميع المؤسسات بهذا الباحث عن عمل لأنه لا يمتلك الخبرة المطلوبة في مجال عملها، بالرغم من كونه خريج جامعة أو كلية، وأحياناً من المتفوقين جامعياً، أو من حملة شهادة الدراسات العليا، فمن أين سيحصل الخريج على الخبرة ؟ وأين سيجد عملاً ؟ ألا يكفينا أن يكون هذا الباحث عن عمل لديه القدرة على العمل الجاد وإثبات الذات ؟ إذا لم يكن أصحاب العمل والشركات والمؤسسات قادرين على الاستثمار في قطاع الشباب، ومنحهم فرصة كافية للعمل، ولإثبات قدراتهم، فأين سيجد هؤلاء الشباب فرصاً ليعملوا ؟ وما هو مفهوم محاربة البطالة وتشغيل الشباب لدى كل من يقف على منبر ويطلق هذه المفاهيم ؟؟
أوجه رسالة لأصحاب العمل ولأصحاب شعارات ومنابر محاربة البطالة وتشغيل الشباب، أرجوكم إرحموووونا.....
كلام صحيح 100%
ردحذف